صالح حميد / عبد الرحمن ملوح
3683
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )
زنى إذا أحصن من الرّجال والنّساء إذا قامت البيّنة أو كان الحبل أو الاعتراف . ثمّ إنّا كنّا نقرأ فيما نقرأ من كتاب اللّه ، أن لا ترغبوا عن آبائكم ؛ فإنّه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم - أو إنّ كفرا بكم أن ترغبوا عن آبائكم - ألا ثمّ إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : لا تطروني كما أطري عيسى ابن مريم ، وقولوا : عبد اللّه ورسوله . ثمّ إنّه بلغني أنّ قائلا منكم يقول : واللّه لو قد مات عمر بايعت فلانا ، فلا يغترّنّ امرؤ أن يقول إنّما كانت بيعة أبي بكر فلتة « 1 » وتمّت ، ألا وإنّها قد كانت كذلك ، ولكنّ اللّه وقى شرّها ، وليس فيكم من تقطع الأعناق إليه مثل أبي بكر . . . الحديث ) * « 2 » . 3 - * ( عن أبي الهيّاج الأسديّ قال : كنت أطوف بالبيت ، فرأيت رجلا يقول : اللّهمّ قني شحّ نفسي ، لا يزيد على ذلك ، فقلت له « 3 » ، فقال : إنّي إذا وقيت شحّ نفسي لم أسرق ، ولم أزن ، ولم أفعل شيئا ، وإذا الرّجل عبد الرّحمن بن عوف ) * « 4 » . 4 - * ( عن عبد اللّه بن عمر ، قال : إن نجوت من ثلاث طمعت أن أنجو ، قال عبد اللّه بن صفوان ما هنّ ، أنبيك فيهنّ ؟ قال : أخرج المال العظيم فأخرجه ضرارا ثمّ أقول : أقرض ربّي هذه اللّيلة ، ثمّ تعود نفسي فيه حتّى أعيده من حيث أخرجته ، وإن نجوت من شأن عثمان ، قال ابن صفوان : أمّا عثمان فقتل يوم قتل ، وأنت تحبّ قتله وترضاه ، فأنت ممّن قتله ، وأمّا أنت فرجل لم يقك اللّه شحّ نفسك قال : صدقت ) * « 5 » . 5 - * ( قال ابن زيد في قوله تعالى وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ ( التغابن / 16 ) قال : من وقي شحّ نفسه فلم يأخذ من الحرام شيئا ، ولم يقربه ، ولم يدعه الشحّ أن يحبس من الحلال شيئا ، فهو من المفلحين ) * « 6 » . 6 - * ( عن ابن عبّاس قال في قوله تعالى : قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ ناراً ( التحريم / 6 ) اعملوا بطاعة اللّه ، واتّقوا معاصي اللّه ، ومروا أهليكم بالذّكر ينجكم اللّه من النّار ) * « 7 » . 7 - * ( وقال الطّبريّ في قوله تعالى قُوا أَنْفُسَكُمْ . . . أي علّموا بعضكم ما تقون به من تعلّمونه النّار ، وتدفعونها عنه إذا عمل به من طاعة اللّه واعملوا بطاعة اللّه ) * « 8 » . 8 - * ( عن عليّ - رضي اللّه عنه - قال : من أدّى زكاة ماله فقد وقي شحّ نفسه ) * « 9 » . 9 - * ( وعن عليّ وقتادة ومجاهد في قوله تعالى :
--> ( 1 ) فلتة : أراد بالفلتة الفجأة ، ومثل هذه البيعة جديرة بأن تكون مهيجة للشر والفتنة فعصم اللّه تعالى من ذلك ووقى ، والفلتة : كل شيء فعل من غير رويّة ، وإنما بودر بها خوف انتشار الأمر . وقيل : أراد بالفلتة : الخلسة ، أي أن الإمامة يوم السقيفة مالت الأنفس إلى توليها فما قلّدها أبو بكر إلا انتزاعا من الأيدي واختلاسا . ( 2 ) البخاري - الفتح 12 ( 6830 ) . ( 3 ) أي : فقلت له في ذلك . ( 4 ) جامع البيان ( 12 / 42 ) والقرطبي ( 9 / 21 ) . ( 5 ) المرجع السابق ( 12 / 42 ) . ( 6 ) المرجع السابق ( 12 / 42 ) والقرطبي ( 9 / 21 ) . ( 7 ) المرجع السابق ( 12 / 157 ) . ( 8 ) المرجع السابق ( 12 / 156 ) . ( 9 ) روح المعاني للآلوسي ( 28 / 54 ) .